الاثر البيئي للحزام الاخضر الشمالي والجنوبي في محافظة كربلاء لعام 2021
الكلمات المفتاحية:
الحزام الاخضر، ، الاثر البيئي ،، المساحات الخضراء ،، تنقية بيئة المدنالملخص
نظرا للتحديات البيئية التي تواجه محافظة كربلاء ، في ضوء معاناتها من مجموعة عوامل ومسببات طبيعية وبشرية اثرت بشكل او باخر في احداث ثورة بيئية لاستغلال الطبيعية بابشع الصور دون الاكتراث لما يظهر فيما بعد من مشاكل ، فالمحافظة تعاني من زحف عمراني تجاه اطراف المدينة على حساب المساحات المخصصة للترفيه والسياحة مما تسبب هذا الزحف وبمساعدة الظروف المناخية من ارتفاع في درجات الحرارة والتبخر وانخفاض التساقط المطري وانخفاض التصريف المائي لنهر الفرات، كلها اسباب هيأت ظروف صحراوية لاسيما في اطراف المدن باتجاه حدود المحافظة ، تجسدت صورها بتجمع الرمال وتكون مظاهر للكثبان الرملية وتدمير غطاء التربة ، مما دفعت مديرية زراعة كربلاء لمعالجة هذا الموضوع باتخاذ التدابير اللازمة للحد من التصحر ، اذ كان اهم الحلول التي اتخذتها في هذا الشأن هو في بداية عام 2007 بوضع خطة تنموية تجسدت بزراعة حزام اخضر شمالي وجنوبي من اشجار النخيل بلغت عدد الفسائل المزروعة ما يقارب من (19562) فسيلة، كما تم زراعة اكثر من (59426) شجرة للزيتون و(364723) من اشجار اليوكالبتوس حول اطراف مدينة كربلاء من اجل تحسين الواقع البيئي للمدينة ولمحافظة كربلاء ، من اجل تجاوز ازمة الظروف البيئية الصعبة التي جسدتها بعض اراضيها المتصحرة نتيجة مسببات وانشطة بشرية كان لها الاثر الاكبر في احداث اشكال مختلفة من التلوث لاسيما في التأثير على ارتفاع تراكيز ملوثات الهواء ومخاطره على الصحة العامة لاسيما ان المحافظة تقع ضمن المناخ الصحراوي الحار الجاف .عليه جاءت مشروع الحزام الاخضر هو من اهم الحلول التنموية للحفاظ على النظام البيئي الايكولوجي لمدينة ومحافظة كربلاء .
المراجع
نظرا للتحديات البيئية التي تواجه محافظة كربلاء ، في ضوء معاناتها من مجموعة عوامل ومسببات طبيعية وبشرية اثرت بشكل او باخر في احداث ثورة بيئية لاستغلال الطبيعية بابشع الصور دون الاكتراث لما يظهر فيما بعد من مشاكل ، فالمحافظة تعاني من زحف عمراني تجاه اطراف المدينة على حساب المساحات المخصصة للترفيه والسياحة مما تسبب هذا الزحف وبمساعدة الظروف المناخية من ارتفاع في درجات الحرارة والتبخر وانخفاض التساقط المطري وانخفاض التصريف المائي لنهر الفرات، كلها اسباب هيأت ظروف صحراوية لاسيما في اطراف المدن باتجاه حدود المحافظة ، تجسدت صورها بتجمع الرمال وتكون مظاهر للكثبان الرملية وتدمير غطاء التربة ، مما دفعت مديرية زراعة كربلاء لمعالجة هذا الموضوع باتخاذ التدابير اللازمة للحد من التصحر ، اذ كان اهم الحلول التي اتخذتها في هذا الشأن هو في بداية عام 2007 بوضع خطة تنموية تجسدت بزراعة حزام اخضر شمالي وجنوبي من اشجار النخيل بلغت عدد الفسائل المزروعة ما يقارب من (19562) فسيلة، كما تم زراعة اكثر من (59426) شجرة للزيتون و(364723) من اشجار اليوكالبتوس حول اطراف مدينة كربلاء من اجل تحسين الواقع البيئي للمدينة ولمحافظة كربلاء ، من اجل تجاوز ازمة الظروف البيئية الصعبة التي جسدتها بعض اراضيها المتصحرة نتيجة مسببات وانشطة بشرية كان لها الاثر الاكبر في احداث اشكال مختلفة من التلوث لاسيما في التأثير على ارتفاع تراكيز ملوثات الهواء ومخاطره على الصحة العامة لاسيما ان المحافظة تقع ضمن المناخ الصحراوي الحار الجاف .عليه جاءت مشروع الحزام الاخضر هو من اهم الحلول التنموية للحفاظ على النظام البيئي الايكولوجي لمدينة ومحافظة كربلاء .